بعد ما استدعت سفراء دول أيدت العضوية الكاملة داخل الأمم المتحدة.. هذا الخطأ الاستراتيجي ارتكبته إسرائيل منذ أقل من دقيقة - مصر النهاردة

جي السعودي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع مصر النهاردة نقدم لكم اليوم بعد ما استدعت سفراء دول أيدت العضوية الكاملة داخل الأمم المتحدة.. هذا الخطأ الاستراتيجي ارتكبته إسرائيل منذ أقل من دقيقة - مصر النهاردة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل ستستدعي يوم الأحد سفراء الدول التي صوتت لصالح عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، من أجل إجراء “محادثة احتجاجية”. ويأتي هذا القرار في سياق التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وإسرائيل الفلسطينيون، وبين إسرائيل والدول التي تصوت للفلسطينيين في المحافل الدولية.

السلطة الفلسطينية لا تحب الفيتو

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية الأصوات على القرار المقترح الذي يوصي بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة. وأعلنت الولايات المتحدة استخدام حق النقض ضد هذا القرار، الأمر الذي أثار غضب السلطة الفلسطينية ومؤيديها.

وبالتزامن مع هذا الإعلان، أعلنت السلطة الفلسطينية عزمها إعادة النظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأعربت عن استيائها من استخدام واشنطن حق النقض ضد مساعيها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

أعمال احتجاجية

من جهتها، أكدت إسرائيل أنها ستتخذ إجراءات احتجاجية، من بينها استدعاء سفراء الدول التي صوتت لصالح القرار في مجلس الأمن. وتعكس هذه الخطوة تصاعد التوتر بين إسرائيل والدول الداعمة للفلسطينيين على المستوى الدولي.

وفي الختام، فإن هذا السياق الدبلوماسي يظهر تزايد التوترات في المنطقة، وضرورة بذل جهود دولية مكثفة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

سلط رئيس جهاز المخابرات الخارجية البريطاني، المعروف باسم MI6، جون سويرز، الضوء على آخر التطورات في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، لافتا إلى ما وصفه بـ”سوء التقدير الاستراتيجي” لإسرائيل في المنطقة.

2a2d64ff0d.jpg
جون سويرز

وفي مقابلة مع زميلتها كريستيان أمانبور لشبكة سي إن إن، قالت سويرز: “نحن في فترة متوترة للغاية بعد الهجوم الإسرائيلي في دمشق والرد الإيراني العنيف. ويجب ألا ننسى أن الرد الإيراني كان فاشلاً ومخيباً للآمال في طهران”. الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران لم تسبب أي أضرار”.

وأوضح ساروس أن “حرب الظل” بين إسرائيل وإيران مستمرة منذ عدة سنوات، وأن الهجوم الإسرائيلي على دمشق هو جولة جديدة من هذه الحرب. وأكد أن هذا الهجوم فاجأ الكثير من الناس، بما في ذلك الإدارة الأميركية، كما صدم الإيرانيين أيضا، مشيرا إلى أنه تصعيد لهجوم على مبنى بعثة دبلوماسية.

خطأ في الحسابات الإستراتيجية

واختتم سيروس حديثه قائلا: “أعتقد أن إسرائيل ارتكبت خطأ استراتيجيا. لقد ظنوا أنهم يستطيعون العيش جنبا إلى جنب مع غزة تحت إدارة حماس، لكن الأحداث الأخيرة أثبتت أن ذلك غير ممكن، ولا يمكنهم العيش جنبا إلى جنب”. إلى جانب حزب الله في لبنان وسوريا، وهو ما يمثل “خطى لإيران”. ولذلك يتعين على إسرائيل أن تتخذ خطوات إيجابية للأمام بدلا من تصعيد الوضع بشكل كبير”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق