الأعلى للثقافة يناقش أزمات الملكية الفكرية وصناعة النشر| صور - مصر النهاردة

القاهرة 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع مصر النهاردة نقدم لكم اليوم الأعلى للثقافة يناقش أزمات الملكية الفكرية وصناعة النشر| صور - مصر النهاردة

الأربعاء 01/مايو/2024 - 12:00 م

نظمت لجنة حماية الملكية الفكرية برئاسة الدكتور أشرف جابر بالتعاون مع لجنة الكتاب والنشر بـ المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور شريف شاهين، ندوة بعنوان: الملكية الفكرية وصناعة النشر، وذلك أمس الثلاثاء الموافق 30 أبريل فى تمام الساعة السادسة مساءً.

وأدار النقاش الدكتور عبد الله نور الدين، عضو لجنة حماية الملكية الفكرية، وشارك فيها كل من: الدكتورة سرفيناز أحمد مديرة المكتبة المركزية جامعة القاهرة، وعضوة لجنة الكتاب والنشر، والدكتورة رنا أبو الأنوار؛ المشرف العام على الملكية الفكرية والتعاون الدولى بالمركز القومى للترجمة سابقًا، والدكتور حسام لطفي؛ أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة بنى سويف، وعضو اللجنة.

الأعلى للثقافة يناقش أزمات الملكية الفكرية وصناعة النشر| صور

تحدثت الدكتورة سرفيناز عن موضوع صناعة النشر في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ حيث أوضحت أن صناعة النشر لها حلقات رئيسية، وهى تأتى على النحو التالي: التأليف ثم التسويق والتوزيع، ويتبع ذلك الصناعة والتجسيد الناشر، المرسل وهو المؤلف، فنجد أن دورة صناعة النشر تبدأ بالمرسل وهو المؤلف ثم الناشر ثم تأتى مرحلة الإعداد والتحرير، وتليها مرحلة الطباعة، وتعقبها مرحلة التوزيع وصولًا إلى المستقبل فى الأخير وهو المستفيد النهائى، وتناولت حق المؤلف فى عصر الإنترنت قائلة: فى عصر تكنولوجيا المعلومات تعجز القوانين الوطنية عن تنظيم أو تجريم ما يحدث من أفعال الإعتداء على المصنفات عبر الشبكة، وتلك الأفعال لا تعرف حدودًا إقليمية إذ تتجاوز تلك الحدود.

وتابعت: نظرًا لعجز القوانين الوطنية عن توفير الحماية، نجد قيام الأشخاص أنفسهم بابتداع طرق آلية خاصة لحماية مصنفاتهم، ويطلق عليها الحماية الخاصة Private ordering.

وفى مختتم حديثها قدمت عدة مقترحات فى هذا الإطار منها: التأكيد على احترام حق الإنسان وابداعاته، وتعديل القوانين والتشريعات والتفرقة بين حماية الانتاج الفكري البشرى والإنتاج الفكري الاصطناعي، حيث قضت محكمة أمريكية في العاصمة واشنطن بأن الأعمال الفنية المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي دون أي تدخل بشري لا يمكن أن تكون محمية بحقوق الطبع والنشر، ووضع أطر قانونية تنظم عمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

فيما تحدثت الدكتورة رنا أبو الأنوار حول صناعة النشر بين مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة، وأكدت أن الاحتفال باليوم العالمى للكتاب وحق المؤلف أتى ليكون دعوة نحو التعبير والإبداع فى مختلف أصناف السرد والعلوم، وليس فقط دعوة للقراءة والاحتفاء بمتعتها؛ فالمؤلف أو المبدع هو السبب الأصيل فى وجود مادة الكتاب الذى يصل إلينا مهما تعددت صور تداوله، ولا أنسى فى هذا السياق المترجم والرسام ومصمم الغلاف؛ فجميعهم يقدمون فى حلقة النشر إبداعا له حق ملكية، لا يمكن استخدامه أو النقل عنه دون الحصول على التصريح اللازم لذلك.

وتابعت قائلة: تعتبر صناعة النشر من أقدم الصناعات الثقافية فى مصر منذ الربع الأول من القرن التاسع عشر. ولا يزال معرض القاهرة الدولى للكتاب من أهم التظاهرات الثقافية فى الوطن العربى منذ إقامته للمرة الأولى عام 1969م على يد الدكتورة سهير القلماوى والدكتور ثروت عكاشة. ولا يمكننا الحديث عن الكتاب والثقافة دون أن نتوقف عند مفهوم مجتمع المعرفة الذى جاء ليعبر عن المجتمع الذي يدفع بأفراده لتكوين المعرفة ونشرها وتوظيفها اقتصاديا.

وتحدث الدكتور حسام لطفي، مؤكدًا أهمية موضوع النقاش وهو الملكية الفكرية وصناعة النشر بما يتصل بهذا من تحديات وفرص، وتابع قائلًا: لدينا مشكلة كبيرة جدًا وهي إشكالية المصطلح الذي تكلم عنه المصنف، يجب أن نعرف المصنف وهنا نتحدث عن فكرة الابتكارOriginality؛ فلو كان الكتاب مجرد تحصيل واسترجاع، أو إذا كان الكتاب يهدف إلى المتاجرة، أو كان ذلك الكتاب صادرًا حكوميًا؛ فيكون ذلك الكتاب ليس محميا على الإطلاق.

وفى مختتم حديثه قال: السؤال المهم هو: هل يتم توصيف ما يؤلف بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعى مثل شات جى بى تى كمؤلف إبداعى؟ والإجابة نعم؛ فهذا التطبيق يعتبر مجرد أداة من الأدوات التي يستعملها المؤلف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق